النسفي
292
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
كتاب الحجر « 1 » الحجر : المنع « 2 » ، من حدّ دخل . والحجر بكسر الحاء : الحرام ، لأنه منع عنه . والحجر : العقل ، لأنه مانع عن القبائح . والحجر : حطيم الكعبة في مكّة ، لأنّه منع عن الإدخال في قواعد البيت « 3 » . وحجر السّفيه : منعه عن التّصرّفات . وقوله تعالى : وَابْتَلُوا الْيَتامى [ النساء : 6 ] أي امتحنوهم حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ [ النساء : 6 ] أي إذا بلغوا وقت الوطء ، أي قدروا عليه ولم يرد به العقد ، لأنّ العقد يجوز عقيب ما ولد فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً [ النساء : 6 ] أي أبصرتم منهم طريقا مستقيما في حفظ المال . والاستيناس : كالإيناس ، قال اللّه تعالى : حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا [ النور : 27 ] أي تنظروا هل ههنا أحد . والإنس سمّوا إنسانا لأنّهم مبصرون ، والجنّ سمّوا به لاجتنانهم : أي استتارهم ، من حدّ دخل ، عن أبصار النّاس . والرّشد والرّشاد : الاستقامة في الطّريق « « 1 » » ، من حدّ دخل ، والرّشد كذلك بفتح الرّاء والشّين من حدّ علم . وحديث أسيفع جهينة فسّرناه في كتاب الحوالة والكفالة .
--> ( 1 ) قال الشيخ البسطامي : الحجر مصدر وهو في اللغة المنع مطلقا . وفي الشريعة : عبارة عن منع النفاذ في التصرفات القولية . انظر الحدود والأحكام الفقهية للبسطامي [ ص / 102 ] . ( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 4 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 4 ] . « 1 » قال الفيروزأبادي : رشد رشدا ورشدا ورشادا اهتدى . انظر القاموس المحيط [ 1 / 294 ] .